مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
293
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المشار إليه أحسن اللَّه وقوفه بين يديه ( 4 * ) . « 1 »
--> ( رضي اللَّه عنهما ) . ( تنبيه ) أوّل من أنشأ قناطر السّباع الملك الظّاهر ركن الدّين بيبرس البندقداريّ ونصب عليها سباعاً من الحجارة فإن ركنه على شكل سبع ولذلك سمِّيت قناطر السّباع ، وأيضاً في نور الأبصار ، وكانت مرتفعة فلمّا أنشأ الملك النّاصر محمّد بن قلاوون الميدان السّلطانيّ كان يتردّد إليه كثيراً ويمرّ عليها ويتضرّر من ارتفاعها ويقال : إنّه أشاع هذا والقصد إنّما هو كراهته لنظر أثر أحد من الملوك قبله وبغضه أن يذكر أحد غيره بشيء يعرف به فأحبّ أن يزيلها لتبقى القنطرة منسوبة له ومعروفة كما كان يفعل من محو آثار من تقدّمه وتخليد ذكره فاستدعى الأمير علاء الدّين والي مصر وأمره بهدمها وعمارتها أوسع ممّا كانت عليه بعشرة أذرع وأقصر من ارتفاعها الأوّل ففعل كما أمره وذلك في سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ولم يضع سباع الحجر عليها فتحدّث النّاس بأنّ السّلطان أزالها لكونها رنك سلطان غيره فامتعض لذلك وأمر علاء الدّين بوضعها كما كانت عليه وهي باقية هناك إلى الآن إلّاأنّ الشّيخ محمّداً المعروف بصائم الدّهر شوّه صورها كما فعل بوجه أبي الهول ظنّاً منه أنّ هذا الفعل من جملة القربات ا ه . خطط . والسّيِّدة زينب : لأنّها باب قبول الدّعاء . وقال العلّامة الصّبّان : وتجاه قبرها الشّريف قبر سيِّدي محمّد العتريس أخو السّيِّد إبراهيم الدّسوقيّ رضوان اللَّه عنها . . . آمين ] . ( 1 ) - 1 در كتاب بحر المصائب مسطور است كه حضرت زينب خاتون صلوات اللَّه عليها بعد از واقعهء كربلا وآنمحنت وبلا ورنج شام وزحمت أيام چندان بگريست كه بالايش خميده وگيسوانش سفيد شد ودائم الحزن بزيست تا به ديگر سرا رخت كشيد . 1 وهم در آن كتاب مروى است كه چون جناب امّ كلثوم بعد از چهار ماه از ورود أهل بيت به مدينه طيبه چنانكه مسطور شد از اين سراى پر ملال به رحمت خداوند لا يزال پيوست وهشتاد روز از وفات آن مخدره بگذشت ، جناب زينب خاتون يكى شب بسيار بگريست وبر سر وصورت خويش بزد تا از هوش بيگانه شد وچون بيامدند وآن حضرت را حركت دادند ، مرغ روانش از اين تنگنا قفس عنصرى به شاخسار رياض رضوان آشيان ساخته بود . پس آل رسول وبنات بتول صلوات اللَّه عليهم در ماتم آن حضرت به زارى وسوگوارى درآمدند وچنان ناله وفغان برآوردند كه اندوه عاشورا وآشوب نشور برپاى شد . به تقريبي كه در بعضي كتب نوشتهاند ، اين مخدره شبى مادرش فاطمه عليها السلام را به خواب ديد وبعد از آن خواب ، همى بگريست تا وفات فرمود . ونيز صاحب بحر المصائب گويد : اينكه از بعضي كتب مفهوم مىشود كه زينب خاتون در ديار شام مدفون است وهنگامى كه وفات مىفرمود ، جناب امّ كلثوم زنده بود ، جمع بين القولين ممكن نمىشود ؛ مگر اينكه گوييم ، جناب امّ كلثوم وجناب زينب خاتون كه در مدينه وفات يافتهاند ، امّ كلثوم صغرى وزينب صغرى مىباشند ، نه جناب امّ كلثوم وجناب زينب خاتون كه دختران حضرت فاطمهء زهرا هستند ؛ يا به عكس اين باشد ؛ يعنى آن دو دختر كه در مدينه وفات كردهاند ، از بطن مطهر حضرت صديقه طاهره سلام اللَّه عليها وآن دو تن كه در شام به خاك رفتهاند ، از زوجهء ديگر أمير المؤمنين عليه السلام مىباشند . ودر كتاب نور الابصار مسطور است كه شعرانى در متن خويش نوشته است كه : سيّد حسن عليّ الخواص مرا خبر داد : سيده زينب خاتون كه در قناطر السباع دفن شده ، دختر علي عليه السلام است ؛ وبىشك در اين -